قصة حقيقية من قصص الحرب العراقية الايرانية و لكن خُربت بالدراما و الحب و هذه الأمور المبتذلة ، رغم انني اعرف القصة الحقيقة من الأشخاص الذين لهم صلةٌ بالواقع من الذين ألتقينا بهم زوجها و اهلها و هؤلاء لا يكذبون لإنهم شهود ، و قصة استشهادها ان العروس لميعة رحمها الله مواطنة عادية في قرية مندلي الحدودية ملاصقة لإيران و كانت في ليلة الحنة تتهيأ و يغمرها الفرح وسط الحاضرين و ابتهاجهم فوقع عليها في حجرها صاروخ فقطع يديها وأيضاً سقط هنالك في بيتهم شهداء من الحاضرين و جرحى و قد نقلت الى المستشفى لتسلم روحها الى الباري سريعاً شهيدة مع قوافل الشهداء لتشتكي الى ربها جرم الكافر خميني و اعوانه لم تتهنى بزواجها لكن عُرسها في الجنة إن شاء الله و قد نعتها القيادة العراقية و إكراماً لروحها و اهلها ارسلت لتكريمهم مادياً و معنوياً و لقد أُقيم لها نُصب تذكاري سُمي نصب العروس و كانت تظهر في إحتفالات الدولة و المسيرات كنوع من التخليد و الوفاء لها و القصة تحكي واقع المدينة الحدودية (مندلي) الواقعة بين العراق و إيران حيث ترتبط الفتاة لميعة بعلاقات محبة مع الجميع و يبرز دور المتسللين مثل المجنون الذي ينقل للجانب الأخر معلومات عن المدينة
ملاحظة نحن اول من امتلك الفيلم و الشريط كحق شخصي جدا