ذَهَبَتْ هَذِهِ البِنْتُ لإِحْضَارِ السُّلَّمِ، وَعِنْدَمَا هَمَّتْ لِلدُّخُولِ مِنْ بَابِ الحَدِيقَةِ وَجَدَتْ مُشْكِلَةً، لأَنَّ السُّلَّمَ لا يُرِيدُ الدُّخُولَ مِنْ بَابِ الحَدِيقَةِ، لِأَنَّ وَضْعِيَّةَ السُّلَّمِ بِالْعَرْضِ. لَكِنْ صَدِيقَاتُهَا وَجَدْنَ أَنَّ هَذِهِ البِنْتَ لَا تُفَكِّرُ جَيِّدًا. لِذَلِكَ ذَهَبَتْ إِلَيْهَا هَذِهِ البِنْتُ لِتُعَلِّمَهَا كَيْفَ تَسْتَطِيعُ إِدْخَالَ السُّلَّمِ بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ، وَأَخَذَتْ تَقْطَعُ السُّلَّمَ إِلَى نِصْفَيْنِ. نَظَرَ إِلَيْهَا بَاقِي أَصْدِقَائِهَا بِاسْتِغْرَابٍ شَدِيدٍ مِنْ ضَعْفِ تَفْكِيرِ هَاتَيْنِ الفَتَاتَيْنِ إِلَى هَذِهِ الدَّرَجَةِ مِنَ السَّذَاجَةِ. وَذَهَبَتِ البِنْتُ الثَّالِثَةُ لِتُرِيَهُم خَطَأَهُم، إِلَّا أَنَّ هَذِهِ البِنْتَ صَدَمَتِ الجَمِيعَ بِطَرِيقَتِهَا المُثَالِيَّةِ. لَقَدْ رَجَعَتْ خَطَوَاتٍ إِلَى الوَرَاءِ وَقَامَتْ بِإِلْقَاءِ السُّلَّمِ مِنْ فَوْقِ البَابِ، وَهَا قَدْ دَخَلَ السُّلَّمُ أَخِيرًا. وَلَكِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، لَمْ تَتَدَخَّلِ البِنْتُ الرَّابِعَةُ فِي العَمَلِيَّةِ بِرُمَّتِهَا، وَإِلَّا لَقَدْ صَدَمَتْنَا بِطَرِيقَةٍ أُخْرَى أَكْثَرَ غَبَاءً.