“حسن اوبراهيم ” من الأمثلة الحية و النماذج التي يجب الافتخار بها ، شاب طموح يلتهم كل ما هو متعلق بالهوية اشد التهام ، تأثر بشيوخ و شعراء المنطقة فأنفتح على الأنواع الأخرى ليبدع لنفسه أسلوبا خاصا به، عاشق للكلمة الجميلة و الإيقاع الأسر للمستمع ، تجده حاضرا في كل المحطات ، هو كذالك مربي الأجيال ….. فمزيدا من النجاح و التألق أيها النجم .