يقوم فريق من الشباب والشابات من ذوي الهمم من مؤسسة زايد العليا بتصنيع الأطراف الاصطناعية للمصابين من أهالي غزّة الذين فقدوا أطرافهم جرّاء الحرب الدائرة في القطاع، والذين تمت استضافتهم في مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي وذلك للمساهمة في التخفيف من معاناتهم.
هل تعرف شخص تغيّرت حياته بعد تركيب طرف اصطناعي له؟