في ثوانى بيتحول الأمان إلى خطر والبيت إلى رماد
حريق مروّع يلتهم شقة في عمارة سكنية على النيل قصادى والنيران تبتلع كل شيء بلا رحمة.
نصبحة ارجووووكم 👇
ركّبوا كاشف دخان، وتأكدوا إن طفاية الحريق في بيتكم جاهزة.
اعرفوا مخرج الطوارئ، وساعدوا جيرانكم وقت الخطر.
ثواني بسيطة قد تنقذ أرواحًا.
لكل الجهات المعنية و لكل إنسان يرى هذا المشهد:
نحتاج صيانة حقيقية، رقابة على توصيلات الكهرباء، وخطة إخلاء واضحة في كل عمارة.
الحياة مش لعبة… واللي راح مابيرجعش
#أنقذوا_الناس
الكاتب الصحفي/ محمد أيمن البخاري