#مركز_فاروس_للاستشارات_والدراسات_الاستراتيجية #بريطانيا #المهاجرين
بل عامين، في أبريل 2022، بدأ رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون تنفيذ خطة ترحيل طالبي اللجوء والمهاجرين، من المملكة المتحدة إلى دولة ثالثة، بتوقيع بروتوكول مع ر
الكابشن:
قواندا لاستقبال عشرات آلاف المُرحلين، مقابل 157 مليون دولار.
وقتها بدا الطرح صادمًا، ويخالف كل معايير حقوق الإنسان، والقانون البريطاني نفسه، وانتفضت ضده المنظمات الحقوقية، وصدرت ضده أحكامًا قضائية، ورغم ذلك واصلت حكومات جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، طريقها لفرض خطة الترحيل، حتى لو كانت غير إنسانية، وتتم بالإجبار كما يراها المعارضون.
وقبل يومين انتصر حزب المحافظين، وأصدر البرلمان البريطاني "قانون رواندا"، الذي يهدف إلى غل يد المحاكم البريطانية في مواجهة القرار الحكومي، وإجبار القضاة على اعتبار رواندا دولة ثالثة آمنة، وقبل صدور القانون بساعات، قال سوناك "كل شئ جاهز والترحيل سيتم في غضون 10 أسابيع مهما حدث".