تقرير ابراهيم الحمادي
ليس الفنان ذلك الشخص الذي يعيش في برج عال والارض مفروشة امامه بالورود فبعض النجوم يدفع ثمن الشهرة من اعصابه والبعض الاخر من حياته ماذا وراء وجه الفنان المبهر التي تصوره الاضواء والشهرة وكيف يتعامل مع المرض من لا يعرف معاناة الفنان هزاع التعزي الذي الزمه المرض بالابتعاد عن الاضواء ووضعه في عزلة يصعب اختراقها وماذا عن الحالة المتردية التي وصل اليها الفنان الشهير هذا النجم الذي تحمل الكثير فكان مرض العضال رفيقه الدائم جائه اثناء مشاركته في احدى الاعمال الفنية في العام ٢٠١٠ التعزي النجم الذي لم تفارقه البسمة في كل اطلالة على التلفزيون وفي كل عمل فني حتى وصل في اخر مرحلة من حياته للتعرض لحالات الإكتئاب عندما شعر بانه غير قادر على العطاء وحقيقة فقد اعطى كل ما يملكه لجمهوره لاكن الحياة كانت مجحفة بحقه فقد عانى الآلام واقعده المرض طريح الفراش حتى ظل يتصارع مع الموت الى صباح يومنا هذا الأربعاء بعد تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله الى احد مستشفيات العاصمة صنعاء توفي الفنان هزاع التعزي بعد حياة فنية حافلة ومشوار طويل اثرى خلاله شاشتي السينما والتلفزيون اليمني بالاعمال المتنوعة الفنان التعزي من مواليد محافظة تعز سنة ٧١ نشأ وتلقى تعليمه فيها وقد كان في بداية حياته يعمل في عالم الفن قدم ادوار بسيطة في المسرح والسينما الى ان عرفه الجمهور في مسلسل كشكوش للمخرج سمير المذحجي ثم حكاية سعدية مع المخرج علي بن علي المبنن وسلوم وحلوم والكثير من الاعمال الدرامية واعمال المسرح اليوم الوسط الفني والشعبي اليمني ودع احد اساطير الفن اليمني هزاع التعزي النسخة التي لن تتكرر طوله لم يتجاوز السنتيهات ولاكنه تجاوز رسم البسمة على وجوه الجماهير التي تتجاوز الالاف من رسم الفرح على الوجوه لاسعاد جمهوره ولم يجد من يسعده فذهب تارك جمهوره الى حيث السكون الابدي .