الحكومه المصريه تسمح للسودانيين فى السعوديه دخول مصر مجاناً و الخليج يمول توطين السوريين فى دمياط

Опубликовано: 20 Июнь 2026
на канале: Papa El Masry بابا المصرى
15,375
1.4k

رفع 716 اسما من قوائم الإرهاب في مصر: خطوة قانونية أم رسالة؟
أثار قرار محكمة الجنايات في مصر برفع أسماء 716 شخصاً من قوائم الكيانات الإرهابية تفاعلاً واسعاً في الشارع المصري ودوائر السياسة وحقوق الإنسان.

رحب البعض بالقرار باعتباره خطوة نحو تعزيز سيادة القانون، فيما رآه آخرون مدعاة للتساؤل حول الدوافع والتوقيت، خصوصاً مع وجود أسماء بارزة كانت مثيرة للجدل.


رادار، ناقش القضية مع الباحثين في شؤون الجماعات المتطرفة، أحمد بان وسامح عيد، حيث تم التطرق إلى الدوافع السياسية والقانونية والانعكاسات المحتملة على المشهد المصري.
دوافع وتوقيت القرار

استهل النقاش بسؤال سامح عيد عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار في هذا التوقيت، حيث أوضح أن القيادة السياسية المصرية كانت قد أكدت سابقاً رفضها للتصالح مع جماعة الإخوان، ولكنه لفت إلى أن هذا القرار يعكس رغبة في حلحلة الأمور في إطار سياق أوسع لتحسين المناخ السياسي والإنساني.

وأشار إلى أن كثيراً من المعتقلين قد أنهوا مدة عقوباتهم، وبعضهم لم يكن متورطاً في أعمال عنف مباشرة، مضيفاً: "رفع الأسماء عن قوائم الإرهاب يعكس مراجعات أمنية وقانونية، خاصة أن بعض الأسماء المعنية أعلنت تراجعها عن الانتماء للتنظيمات المتطرفة".
انعكاسات القرار على الدولة والجماعة

من جانبه، أشار أحمد بان إلى أن القرار لا يعني مصالحة مع جماعة الإخوان ككيان، ولكنه يعكس تطوراً في إدارة الدولة للمشهد الأمني والسياسي.

وأضاف: "الجماعة التي نتحدث عنها لم تعد وحدة تنظيمية متماسكة كما كانت في السابق؛ فهي الآن مشروخة إلى 4 مجموعات على الأقل، وكل منها تدعي تمثيلها للتنظيم، وبالتالي، لا يوجد طرف واضح يمكن للدولة أن تتحاور معه".

وأكد بان أن القرار هو خطوة قضائية تستند إلى توجيهات سياسية، ولكنه يعكس في الوقت ذاته التزاماً بإعادة النظر في التعامل مع الأفراد وليس الكيان.

الأسماء المثيرة للجدل

أحد النقاط التي أثارت الجدل كانت إدراج أسماء شخصيات مثل وجدي غنيم ويوسف القرضاوي ضمن القرار.

وأكد عيد أن وجود هذه الأسماء أثار استياء واسعا كون "وجدي غنيم شخصية مثيرة للجدل حتى داخل الإخوان أنفسهم"، حيث سبق للجماعة أن تبرأت من تصريحاته العنيفة.

هل يمكن استغلال القرار من الإخوان؟

وحول إمكانية استغلال هذا القرار من قبل الإخوان لإعادة ترتيب صفوفهم. قال أحمد بان: "الإخوان احترقت سياسياً وشعبياً خلال عام واحد من حكمهم.. هذا السقوط السياسي والأخلاقي يجعل من الصعب على الجماعة استعادة مكانتها في الشارع المصري".

لكنه أشار إلى أن الدولة بحاجة إلى تعزيز التنمية السياسية لفتح المجال أمام بدائل سياسية متعددة، ما يقلل من احتمالية استغلال مثل هذه القرارات لإعادة تمكين جماعات راديكالية.

من جهته، أعرب سامح عيد عن قلقه من حالة "التصحر السياسي" في مصر، مشيراً إلى أن غياب أحزاب قوية قد يترك فراغاً قد تستغله الجماعة إذا حدث تغيير سياسي في المستقبل. وأضاف: "حتى الآن، الملاءة المالية والأيديولوجيا المتجذرة لدى الإخوان تظل قائمة، ما يجعلهم قادرين على العودة إذا لم يتم خلق بدائل سياسية مدنية قوية".

ردة الفعل الشعبية

وعن تأثير الجدل الشعبي حول الأسماء المشمولة بالقرار على خطوات الحكومة المقبلة، قال بان: "النظام السياسي الحالي لا يتأثر بسهولة بالضغوط الداخلية أو الخارجية، لكنه يتحسس دائماً لرغبات الشارع.. هذا القرار يعكس استراتيجية مزدوجة: الحفاظ على الأمن مع التمسك بسيادة القانون".

الجدلية لا نهاية لها

وستظل قضية رفع الأسماء من قوائم الإرهاب موضوعاً جدلياً يحتاج إلى متابعة مستمرة لفهم انعكاساته السياسية والاجتماعية في مصر.
فصائل مسلحة تدخل مدينة حلب بعد يومين من المعارك
دخلت فصائل سورية مسلحة أبرزها هيئة تحرير الشام، الجمعة، إلى مدينة حلب بعد معارك استمرت لأكثر من 48 ساعة وسقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين والمدنيين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مقرب من إدارة العمليات العسكرية التابعة لتلك الفصائل أن "قواتهم تواصل تقدمها على مختلف الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية ودخلت حي الراشدين ومركز البحوث العلمية عند مدخل مدينة حلب الغربي والجنوبي".

وأشار إلى "التقدم في محاور المعارك في جنوب وغرب مدينة حلب والسيطرة على عشرات البلدات والقرى وأن القوات تعمل حاليا للسيطرة على مدينة سراقب في ريف إدلب الشمالي الشرقي بعد السيطرة على قرية معردبسة جنوب مدينة سراقب، فضلا عن السيطرة على بلدة العيس بريف حلب الجنوبي للوصول إلى مطار أبو ظهور العسكري وقطع طريق خناصر منفذ القوات الحكومية إلى مدينة حلب ".
وكشف المصدر عن أن "الساعات القادمة سوف تكون المعارك عنيفة بعد وصول تعزيزات عسكرية من كلا الطرفين وحشد القوات الحكومية تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى ريف حلب عن طريق خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي وسط انهيار كامل للقوات الحكومية واغتنام عشرات الدبابات والعربات العسكرية ومقتل وأسر العشرات من القوات الحكومية ".

من جانبه، قال قائد عسكري في القوات الحكومية السورية في جبهات مدينة حلب، أبو محمود عمر، "بدأت قوات الجيش السوري والقوات الموالية عملياتها لإستعادة المناطق التي خسرتها خلال اليومين الماضيين في مناطق ريفي حلب الغربي والجنوبي".
بعد دخولها موسوعة غينيس.. السورية ريم الكريم تكشف حلمها
لماذا رفعت مصر أسماء المئات من الإخوان المسلمين عن قوائم الإرهاب؟
السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا مهمًا بشأن البنك المركزي
لهذه الأسباب وافقت إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان
بن غفير غاضب.. وسموتريتش: اتفاق لبنان يضمن أمن إسرائيل
مع بدء سريان اتفاق الهدنة الذي أبرم بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه صوت لصالح الاتفاق في الاجتماع الوزاري مساء أمس.

واعتبر في تغريدة على حسابه في منصة "إكس"، فجر الأربعاء، أن "هذا الاتفاق ربما يضمن أمن إسرائيل للأبد"، وفق وصفه.
كما أردف أنه صوت لصالحه لأنه يعتقد بأن إسرائيل ستلتزم به.