أعلنت اللجنة التحضيرية لتأسيس #الهيئة_الوطنية_لمحاربة_الفساد في#الجامعات و#الجمعيات_الرياضية عن تقدم أشغالها في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الشفافية والحكامة الجيدة في #القطاع_الرياضي والأكاديمي بالمغرب. عقدت اللجنة اجتماعها الأول يوم الجمعة 6 شتنبر 2024 بمدينة #فاس، تلاه اجتماع ثانٍ يوم الجمعة 20 شتنبر 2024 في #نادي_المحامين بالرباط. خلال هذه الاجتماعات، تمت مناقشة عدة قضايا مهمة، من بينها #الفساد_المالي_والإداري الذي بات ينخر الجامعات والجمعيات والمؤسسات الرياضية، إضافة إلى الأداء المخيب للآمال للرياضات الوطنية خلال أولمبياد باريس 2024، رغم الأموال الكبيرة التي تم ضخها في هذا القطاع، وهو ما أثار استياءً شعبيًا واسعًا.
وأشارت اللجنة إلى أن قطاع الرياضة أصبح في السنوات الأخيرة مجالًا خصبًا لممارسات غير مشروعة، أبرزها #تبييض_الأموال واستغلال النفوذ، وهو ما يتنافى مع القيم الحقيقية للرياضة. وللتصدي لهذه الظواهر المشينة، شددت اللجنة على ضرورة إرساء آليات صارمة وفعالة لمحاربة الفساد بجميع أشكاله، لضمان نزاهة وشفافية المنافسات الرياضية، وتعزيز الثقة في المؤسسات الرياضية الوطنية.
وفي هذا السياق، توصلت اللجنة إلى صياغة مسودة أولية لمشروع القانون الأساسي للهيئة، مع التأكيد على ضرورة مراجعة بعض مقتضياته ليكون متوافقًا مع الخصوصيات المعقدة للقطاع الرياضي. كما تم التوافق على مشروع أرضية التأسيس، التي تتضمن الرؤية الاستراتيجية للهيئة وأهدافها في مكافحة الفساد وتحقيق #العدالة_الرياضية.
تدعو اللجنة التحضيرية جميع الفاعلين في المجال الرياضي والأكاديمي إلى المشاركة الفعالة في هذه المبادرة الوطنية الطموحة، التي تهدف إلى تأسيس هيئة مستقلة وذات كفاءة عالية لمحاربة الفساد المالي والإداري الذي أصبح آفة بهدد مستقبل الرياضة في المغرب.
عن اللجنة التحضيرية
الرئيس/زهير أصدور