11 verses • revealed at Meccan
»The surah that opens with the mention of galloping war steeds that it calls The Chargers, whose very hoofs strike sparks upon the rocky earth as they carry their riders furiously into the midst of the fray life. It takes its name from “the chargers” (al-ʿadiyāt) mentioned in . The surah touch upon Gods swearing by the warhorses He has subjected to man’s use that man is ungrateful and misguided.«
The surah is also known as: Snorting Steeds, The Charging Mares, The Charging Steeds, The War Steeds, Those That Run, Those Who Run.
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ the All-beneficent, the All-merciful.
1 وَالعادِياتِ ضَبحًا By the snorting chargers,
2 فَالمورِياتِ قَدحًا by the strikers of sparks [with their hoofs],
3 فَالمُغيراتِ صُبحًا by the raiders at dawn,
4 فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا raising therein a trail of dust,
5 فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا and cleaving therein a host!
6 إِنَّ الإِنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ Indeed man is ungrateful to his Lord,
7 وَإِنَّهُ عَلىٰ ذٰلِكَ لَشَهيدٌ and indeed he is [himself] witness to that!
8 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَديدٌ He is indeed avid in the love of wealth.
9 ۞ أَفَلا يَعلَمُ إِذا بُعثِرَ ما فِي القُبورِ Does he not know, when what is in the graves is turned over,
10 وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدورِ and what is in the breasts is divulged,
11 إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَئِذٍ لَخَبيرٌ indeed their Lord, will be best aware of them on that day?
العاديات من العدو وهو الجري بسرعة والضبح صوت أنفاس الخيل عند عدوها
الإِيراء إخراج النار والقدح الضرب والصك المعروف يقال: قدح فأورى إذا أخرج النار بالقدح، والمراد بها الخيل تخرج النار بحوافرها إذا عدت على الحجارة والأرض المحصبة.
الإِغارة والغارة الهجوم على العدو بغتة بالخيل
أثرن من الإِثارة بمعنى تهييج الغبار ونحوه،
فصرن في وقت الصبح في وسط جمع والمراد به كتيبة العدو أو المعنى فتوسطن جمعاً ملابسين للنقع.
وقيل: المراد توسط الآبال جمع منى وأنت خبير بأن حمل الآيات الخمس بما لمفرداتها من ظواهر المعاني على إبل الحاج الذين يفيضون من جمع إلى منى خلاف ظاهرها جداً.
فالمتعين حملها على خيل الغزاة وسياق الآيات وخاصة قوله: {فالمغيرات صبحاً} {فوسطن به جمعاً} يعطي أنها غزاة بعينها أقسم الله فيها بخيل المجاهدين العاديات والفاء في الآيات الأربع تدل على ترتب كل منها على ما قبلها.
الكنود الكفور, وفيه تعريض للقوم المغار عليهم، وكأن المراد بكفرانهم كفرانهم بنعمة الإِسلام التي أنعم الله بها عليهم وهي أعظم نعمة أُوتوها فيها طيب حياتهم الدنيا وسعادة حياتهم الأبدية الأُخرى.
المراد بكونه شهيداً على كفران نفسه بكفران نفسه علمه المذموم وتحمله له.
نزلت السورة لما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام إلى ذات السلاسل فأوقع بهم وذلك بعد أن بعث عليهم مراراً غيره من الصحابة فرجع كل منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل.
قال: وسميت هذه الغزوة ذات السلاسل لأنه أسر منهم وقتل وسبى وشد اسراؤهم في الحبال مكتفين كأنهم في السلاسل. "ولما نزلت السورة خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس فصلى بهم الغداة وقرأ فيها {والعاديات} فلما فرغ من صلاته قال أصحابه: هذه سورة لم نعرفها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نعم إن علياً ظفر بأعداء الله وبشرني بذلك جبريل في هذه الليلة" فقدم علي عليه السلام بعد أيام بالغنائم والأسارى.