قصيدة الشاعر محمد مهدي الجواهري المعروفة بقصيدة هاشم الوِتري، أو القصيدة الوِترية؛ مضبوطةً بتمامِها، مسبوقةً بالمقدمة النثرية؛ ليكون هذا أكملَ تسجيلٍ وأضبطَه للقصيدة، وأنفعَه للناس إذ يَصِحُّ الاعتماد عليه تمامًا في حفظِها على الوجه الذي قالها عليه الشاعر وضُبِطَت في ديوانه. فضلًا عن إثبات المقدمة النثرية التي تشرح تفصيلًا أحوالَ صناعة القصيدة وإنشادها.