هاته ليست طريقا في دولة مالي او النيجر الشقيق، وليست طريقا نائية تقود إلى إحدى القرى او الدشائر النائية المتناثرة عبر ربوع وطننا الغالي...
بل طريق وطني تمر به يوميا عشرات أو مئات السيارات، وتنتقل عبره شاحنات محملة بصهاريج البنزين ومختلف السلع...
حصدت هاته الطريق في هذا الأسبوع فقط 05 أرواح بريئة، سيسأل عنها كل مسؤول يوم القيامة...
بينما كان الفاروق يخاف ان يسأله الله يوم القيامة عن بغلة تعثر في بغداد، ينام مسؤولونا اليوم قريري العين رغم موت العشرات من مواطنيهم جراء هاته الطريق، ولا احد يحرك ساكنا...
حسبنا الله ونعم الوكيل...
لسنا ننداي اليوم بمطلب إزدواجية الطريق، بل نطالب فقط بإصلاحها.