في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، حيث الركام يُكابد الصمت، والدمع لا يجف من وجوه الأمهات، تتردد أسماء الأطفال الشهداء على ألسنة السكان كل صباح. هناك، لا وقت للدهشة، فالموت يأتي بلا موعد، وأحيانًا بلا سبب. وبين هذه القصص، تبرز حكاية الطفلة "شهد يوسف عودة الله"، التي خطفها صاروخ الاحتلال في لحظة فرح كانت تنتظر فيها كسوة العيد... فرح تحوّل إلى جنازة، وابتسامة اختنقت تحت الغبار.