في 2020، أعلنت عمان انضمامها لــ اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، الخطوة ورغم الترحيب الذي لقته من جهات حقوقية عدة، إلا أن القوانين المحلية بقت على ما هي عليه من انتهاك للحقوق.
في ظل الحراك الاحتجاجي الذي اجتاح عددا من المدن العمانية في 2011، اعتقل الأمن الداخلي العماني (المخابرات) عددا من الناشطين والمتظاهرين.
وقت الاعتقال، عادة ما يتم تغطية رأس المعتقل بكيس أسود، ومن ثم يتم اقتياده إلى مكان مجهول وغير معروف. كما يمنع المعتقل من التواصل مع محاميه أو ممثله القانوني، وكذلك يمنع من التواصل مع أسرته للإبلاغ عن مكان اعتقاله.
لقراءة التقرير بالكامل:
https://ochroman.org/2023/04/human-ri...