في هذه الحلقة نزيح الستار عن الوجه الخفي لآخر ملوك بابل… نابونايد.
الملك الغريب الذي تخلّى عن عرشه، وترك عاصمته تغرق في الصراعات، ثم اتجه جنوبًا نحو صحراء الجزيرة العربية…
إلى تيماء، حيث أسّس عاصمته الجديدة، وسيطر على فدك والعلا وخيبر، وعاش هناك عشر سنوات كاملة بينما بابل، أعرق مدن الشرق، كانت تشتعل خلفه بالصراع الديني والسياسي.
لكن النار لم تبقَ تحت الرماد…
ففي الشمال كان كورش العظيم ينتظر اللحظة المناسبة ليهبط على بابل — لا كغازٍ، بل كمن “جاءته الآلهة بالتفويض”، كما دوّنت الألواح الطينية.
هذه ليست مجرد قصة سقوط مدينة.
إنها حكاية ملك هرب من قدره… وملك آخر كان القدر يمهّد له الطريق
اذا اعجبك الفيديو لاتنسى الاشتراك
وفعل جرس التنبيهات
سناب
/ mfs.q8
———————————————————————