شاءت حكمة الله تعالى أن يكون قضاؤه في تجرع الموت بشدته وآلامه أمراً عاما لكل أحد مهما كانت درجة قربه من الله, حتى يدرك الناس أنه لو سَلِمَ أحدٌ من الموت لسلم منه خير البشر وأفضل الخلق صلوات الله وسلامه عليه، فقد عانى رسول الله صل الله عليه وسلم من وجع وشدة المرض وآلام وسكرات الموت كما عانى من قبل إخوانه من الأنبياء,
وتصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مرض النبي صل الله عليه وسلم فتقول: (ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم) والأيام الأخيرة من حياة النبي صل الله عليه وسلم حملت الكثير من الوصايا والعبر, ولا ريب أن حياته وأقواله كلها موضع للعبرة والعظة، لكنه صلوات الله وسلامه عليه اختص أمته ببعض النصائح وهو في مرض موته وآخر أيام حياته وهو مقبل على الآخرة مدبر عن الدنيا
ما عليك سوى الانتساب إلى هذه القناة للاستفادة من المزايا:
/ @ebda3_plus
تابعونا على تطبيق تيليجرام من هنا https://t.me/ebda3plus
تابعونا على الفيسبوك: / ebda3plus
#ابداع_بلس #لايك_شير_من_فضلك
لا تنس الاشتراك في القناة والضغط على زر الجرس ليصلك كل الفيديوهات أولاً بأول
من فضلك اعمل اعجاب للفيديو وشير لأصحابك: please like share subscribe
حساب القناة على تويتر: / ebda3plus