مبادرة #أبناء_مصر_للتنمية_الثقافية_وحفظ_التراث « #أدباتية »
الرؤية:
منصة شعبية مستقلة تعيد إحياء التراث الثقافي والفني في المجتمع المصري وتنمية مواهب الشباب والنشء، خاصة في المناطق الريفية والمهمشة، بأدوات فنية وتفاعلية معاصرة.
مبادرة أدباتية أسسها المبدعان د. طه هنداوي – أحمد زكي شحاتة
تضع «أدباتية» نصب عينيها أن تُعيد تعريف العلاقة بين الشباب وموروثهم الثقافي، فلا ينظرون إليه بعين الغريب، بل بعين الشريك في صناعته من جديد. موقعنا على الإنترنت : https://odbatiah.blogspot.com صفحتنا على فيسبوك: / odabatya
منذُ وُلِدَ الشاعرُ الطبيبُ فكري أحمد ناصر، في قرية سدِّ خميس إحدى حواضرِ غربِ سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، وجدَ في قلبهِ ميلًا دفينًا للكلمةِ، فكان الشعرُ منذُ صِباهُ مِرآتَهُ الأولى، وكانت أولى محاولاتِهِ الشعريةِ في الثامنةِ عشرةَ من عمرهِ، محاولاتٌ بسيطةٌ نسجها على وَقْعِ تأثُّرهِ بالشاعرِ الغنائيِّ مرسي جميلٍ عزيزٍ، الذي عَشِقَهُ من خلالِ أغانيهِ الخالدةِ لعبد الحليم حافظَ وأمّ كُلثوم، وليستمرَّ على هذا النهجِ حتى عامِ ألفينَ وسبعة حين دخلَ عالمَ المنتدياتِ الأدبيةِ عبرَ الإنترنتِ أثناءَ دراستهِ في كليةِ الطبّ.
رسالة #أدباتية
اكتشاف وتنمية المواهب الفنية والأدبية لدى النشء والشباب من خلال ورش عمل وفعاليات ميدانية متنقلة في مجالات: الغناء – الشعر – القصة القصيرة – الرواية – التمثيل – الإخراج – الكتابة المسرحية.
تضع «أدباتية» نصب عينيها أن تُعيد تعريف العلاقة بين الشباب وموروثهم الثقافي، فلا ينظرون إليه بعين الغريب، بل بعين الشريك في صناعته من جديد. موقعنا على الإنترنت : https://odbatiah.blogspot.com صفحتنا على فيسبوك: / odabatya
تنفيذ مشروع "السينما البديلة ومسرح الشباب" كمساحة تجريبية لهواة المسرح وصُنّاع الأفلام، لتقديم عروض شعبية تُعالج قضايا مجتمعية محلية، وتوفر فرصًا تدريبية وعملية للهواة.
إنتاج سلسلة أفلام تسجيلية ووثائقية تُسلّط الضوء على التراث الشعبي، والحكايات المحلية، وسير الرموز المجتمعية، خصوصًا في القرى والمجتمعات الريفية.
عَبْرَ الفضاءِ الأزرقِ اصطدمَ بالانتقاداتِ القاسيةِ من بعضِ الشعراءِ الذينَ رَأَوْا فيما يكتبُ مجردَ كلامٍ عابرٍ لا يرقَى إلى الشعرِ، فكاد الإحباطُ أن يُثْنِيَهُ، لولا أن ساقَ القدرُ إليهِ الشاعرَ محمد سعيد، الرئيسَ الأسبقَ لنادي أدب حلوان، الذي تبناهُ أدبيًا وفتح أمامَهُ أبوابَ الفَهْمِ الحقيقيِّ للكلمةِ والصورةِ الشعريةِ والمَجاز.
تضع «أدباتية» نصب عينيها أن تُعيد تعريف العلاقة بين الشباب وموروثهم الثقافي، فلا ينظرون إليه بعين الغريب، بل بعين الشريك في صناعته من جديد. موقعنا على الإنترنت : https://odbatiah.blogspot.com صفحتنا على فيسبوك: / odabatya
#أدباتية
تأسيس مدونة إلكترونية وإطلاق قناة على موقع يوتيوب وإنشاء صفحة على موقع فيسبوك لتوثيق الأنشطة، وبثّ المواد البصرية والتسجيلية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور الرقمي.
إصدار نشرة دورية دعائية تعريفية بأهداف المبادرة ومشروعاتها، وتوزيعها في المناسبات والفعاليات وعلى المنصات الإلكترونية.
ثم جاءَ العامُ ألفين واثْنَيْ عَشَرَ ليكونَ نقطةَ تحولٍ جديدةً، حين التقى صديقَهُ الشاعرَ والعروضيَّ الدكتور عادل نمير، طبيبَ العظامِ، الذي علَّمهُ أوزانَ الشعرِ وقواعدَ العَروضِ وكيفيةَ توظيفِ الإيقاعِ لخدمةِ النَصِّ، ومنذُ ذلكَ التاريخِ تبدّلت ملامحُ قصيدتِهِ، وارتقى أسلوبُهُ إلى مرحلةٍ أكثرَ نضجًا، غيرَ أن زواجَهُ وانشغالَه بتكوينِ أسرةٍ عامَ ألفين وخمسةَ عَشَر أجبرَهُ على التوقفِ عن الكتابةِ لستِّ سنواتٍ كاملةٍ، قبلَ أن يعودَ إلى الشعرِ مجدَّدًا في عامِ ألفينَ وواحدٍ وعشرين.
عَبْرَ صفحةِ «كفر الشيخِ تتنفسُ شعرًا» التي تديرُها الشاعرةُ القديرةُ بسمة شعبان، وجدَ جسرًا للتواصلِ مع المبدعين، فكانت «بسمة» صاحبةَ الفضلِ في دفعهِ للتفكيرِ في جَمْعِ نتاجهِ الشعريِّ، حين دعتْهُ إلى ندوةٍ ببيتِ الشعرِ في القاهرةِ، ومن هناكَ انطلقت رحلةُ إعدادِ ديوانِهِ الأولِ «زي تغريدِ الكناريا» الذي صدرَ عامَ ألفين وأربعةٍ وعشرينَ، حاملًا ثمرةَ سنواتٍ من الصمتِ والإلهامِ المتجدِّدِ.
#أدباتية
*دعم الأدباء الشبان من خلال مساعدتهم في نشر إبداعاتهم في كتب مجمعة أو فردية.
تنظيم مسابقات ثقافية للنشء لتعزيز مفاهيم الثقافة والاطلاع.
بناء شبكة من الشراكات المجتمعية مع المدارس، المراكز الثقافية، المكتبات العامة، الجمعيات الأهلية، لتوفير حاضنات مؤقتة للأنشطة دون الحاجة إلى مقر دائم.
تضع «أدباتية» نصب عينيها أن تُعيد تعريف العلاقة بين الشباب وموروثهم الثقافي، فلا ينظرون إليه بعين الغريب، بل بعين الشريك في صناعته من جديد. موقعنا على الإنترنت : https://odbatiah.blogspot.com صفحتنا على فيسبوك: / odabatya
بعيدًا عن الشعرِ، يملكُ فكري أحمد ناصر مسيرةً مهنيةً رصينةً؛ فهو أخصائيُّ جراحةِ الأنفِ والأذنِ والحنجرةِ، حيثُ حصلَ على بكالوريوسِ الطبِّ والجراحةِ من جامعةِ الأزهرِ عامَ ألفين وعَشْرَة، ثم ماجستير التخصصِ من جامعةِ المنوفيةِ عامَ ألفين وستةَ عَشَر، ومعَ ذلكَ، يَظَلُّ الشعرُ بالنسبةِ له أكثرَ من مجردِ هوايةٍ، بل حياةٌ ثانيةٌ، وصوتٌ يُتَرْجِمُ أعماقَهُ، ليجمعَ بين مِبْضَعِ الطبيبِ وقلمِ الشاعرِ في توازنٍ فريد.