وتسكن رانيا إبراهيم رفقة أطفالها في الطابق الـ 24، وهو آخر طابق في المبنى.
ونقلت هذه السيدة اللحظات الأولى لاندلاع الحريق عبر بث مباشر على فيسبوك، ورصدت عبر ستة دقائق ونصف حالة من الدعر والخوف التي عمت بين سكان المبنى، كما طالبت فيه أيضا من أصدقائها الدعاء لها ولجيرانها للنجاة من الحريق.
وفي مقطع فيديو ثان تقول صديقتها إنها لا تزال تبحث عن رانيا إبراهيم وعن أطفالها، نافية أن تكون قد تلقت أي خبر من السلطات حول مصيرها، مع ذلك تأمل وهي تغالب الدموع أن تكون رانيا على قيد الحياة.