في عمان، يشهد الدور المتوسع لجهاز الأمن الداخلي (المخابرات)، وغيرها من الأجهزة الأمنية اللاحقة له أو المتعاونة معه، تهديدا لسلامة الأفراد وأمانهم الشخصي فيما يتعلق بالاستخدام الرقمي سواء على مستوى حياتهم الشخصية أو المهنية. المركز تلقى بلاغات عدّة من أشخاص تم استدعائهم للتحقيقات بطريقة غير قانونية، مثل تلقي اتصال من رقم مجهول، أو زيارتهم في أماكن عملهم والطلب منهم قسرا الذهاب معهم للتحقيق. يتفاجأ الأشخاص أثناء التحقيق بأخذ كافة أجهزتهم منهم، مثل الهاتف النقال أو الأجهزة اللوحية أو الكمبيوتر الشخصي. كما أكدّ الأشخاص أنه ولحظة تلقي أمر المثول للاستجواب، يتم الطلب منهم إحضار كافة أجهزتهم الشخصية معهم.