الدنيا ليست دار خلود...
وسيختفي منها كل جمال وستنطفئ كل شهوة...
وسيأتي اليوم الذي تُحاسب فيه على كل ما قدمت، وهو يوم القيامة، قال تعالى:{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}[18 : 49].
وقد أخبر الله عز وجل أن الإنسان الذي لا يسلم فإن مصيره الخلود في نار جهنم أبدًا.
فالخسارة ليست سهلة بل هي عظيمة:{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }[3 : 85].
فالإسلام هو الدين الذي لا يقبل الله غيره من الأديان.
فالله خلقنا وإليه نعود وهذه الدنيا اختبار لنا.
كن على يقين: أن هذه الحياة قصيرة مثل الحلم ...ولا أحد يدري متى يموت!
فماذا سيكون جوابك لخالقك إذا سألك يوم القيامة: لماذا لم تتبع الحق؟ لماذا لم تتبع خاتم الأنبياء؟
فبماذا ستجيب ربك يوم القيامة، وقد حذَّرك من تبعات الكفر بالإسلام، وأخبرك أن مصير الكفار الهلاك في النار أبدًا؟
وقال تعالى:﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾[2: 39].