التيمولوجيا هي دراسة التيمية، والتيمية هي إتباع ابن تيمية واتخاذه أو اعتباره المصدر الأساسي لتعلم الدين وفهم النصوص الشرعية وكلام السلف ومن تبعهم إلى يومنا هذا. ومن أبرز الشخصيات التيمية ابن القيم وابن عثيمين. يعرف التيمية غالبا بالسلفية، ولكن كل المسلمين سلفية إلى حد ما، فكل فرقة لها سلفها. لا يقدر أحد أن يتبع السلف كلهم في نفس الوقت لأنهم كانوا مختلفين أساسا: أهل حديث وأهل رأي وخوارج واباضية وزيدية ونواصب وحنفية ومالكية وشيعة ومعتزلة وجهمية وقدرية وجبرية في أيام التابعين وتابعين التابعين. وهناك اسم آخر وهو الأثرية، ولكنه عام جدا أيضا، فكل المسلمين أثرية إلى حد ما، كل فرقة لها آثارها. ولا أحد يقدر أن يتبع الاثار كلها في نفس الوقت لأن فيها ايضا اختلاف كثير. وهناك اسم ثالث وهو الوهابية، أي أتباع محمد ابن عبد الوهاب، ولكنه غير مناسب، لأن هناك تيمية حنفية مثلا، وتيمية صوفية وتيمية حنبلية وهكذا، فالوهابية أحد أقسام التيمية وليس كل التيمية وهابية.
وهذه فتوى من اسلام ويب، وهو موقع تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، حول التسمي بالتيمية: « بادئ ذي بدء، نقول أن حب العلماء أمر جيد طالما أن هذا الحب معتدل ولا يؤدي إلى التعصب وغيره من المسائل الشريرة. اسم "تيمي" كنسبة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أمر مسموح به ولا بأس من ذلك إذا كان هذا فقط على سبيل التعريف، ولا يستلزم أي تعصب مذموم أو تحالف أو عداوة بناءً على ذلك أو مسائل شريرة مماثلة. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية (في مجموع الفتاوى ج3، ص415 و416): "وَكَذَلِكَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَامْتِحَانِهَا بِمَا لَمْ يَأْمُرْ اللَّهُ بِهِ وَلَا رَسُولُهُ: مِثْلَ أَنْ يُقَالَ لِلرَّجُلِ: أَنْتَ شكيلي، أَوْ قرفندي، فَإِنَّ هَذِهِ أَسْمَاءٌ بَاطِلَةٌ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ وَلَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا سُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا فِي الْآثَارِ الْمَعْرُوفَةِ عَنْ سَلَفِ الْأَئِمَّةِ لَا شكيلي وَلَا قرفندي. وَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ إذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ: لَا أَنَا شكيلي وَلَا قرفندي؛ بَلْ أَنَا مُسْلِمٌ مُتَّبِعٌ لِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ... بلْ الْأَسْمَاءُ الَّتِي قَدْ يَسُوغُ التَّسَمِّي بِهَا مِثْلُ انْتِسَابِ النَّاسِ إلَى إمَامٍ كَالْحَنَفِيِّ وَالْمَالِكِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَالْحَنْبَلِيِّ أَوْ إلَى شَيْخٍ كَالْقَادِرِيِّ والعدوي وَنَحْوِهِمْ أَوْ مِثْلُ الِانْتِسَابِ إلَى الْقَبَائِلِ: كَالْقَيْسِيِّ وَالْيَمَانِيِّ وَإِلَى الْأَمْصَارِ كَالشَّامِيِّ وَالْعِرَاقِيِّ وَالْمِصْرِيِّ." »
وقال الراجحي في كتاب شرح الوصية الكبرى لإبن تيمية ج13 ص18: « السؤال: "ما وجه تسويغ انتساب الإنسان إلى الشيخ كالقادري والعدوي؟" الجواب: "كأنه من أهل السنة وكان معروفاً في ذلك الوقت، فانتسب إليه تمييزاً له عن البدع وعن أهل البدع." »
وقد قال ابن حجر العسقلاني في إنباء الغمر بأبناء العمر ج1 ص460 في ترجمة ابن رجب: « وكان صاحب عبادة وتهجد، ونقم عليه إفتاؤه بمقالات ابن تيمية، ثم أظهر الرجوع عن ذلك فنافره التيميون فلم يكن مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، وكان قد ترك الإفتاء بأخرة »