الملك محمد السادس يثمّن جهود مغاربة العالم ويأمر بإحداث مؤسستين لخدمة مصالحهم

Опубликовано: 04 Август 2026
на канале: سويسرا الساحرة
736
14

الملك محمد السادس يشيد بجهود الجالية المغربية: رمز الوفاء والارتباط بالوطن

جدد الملك محمد السادس إشادته بجاليتنا المغربية المقيمة في الخارج، والتي أثبتت على الدوام ارتباطها الوثيق بوطنها الأم، وعبرت عن انتمائها العميق من خلال الجهود التي تبذلها للدفاع عن قضايا المملكة وتعزيز صورتها في الخارج. إن مكانة الجالية المغربية في الخارج لا تتوقف عند حدود المغتربين أو العابرين، بل تتجاوزها لتصبح سفيراً حقيقياً للقيم المغربية، وجسراً يربط المغرب بالعالم.

ارتباط وثيق بالوطن وعمل دؤوب في خدمة قضاياه

لقد عبّر الملك محمد السادس عن فخره وتقديره للجالية المغربية في مناسبات عديدة، مؤكداً أن أفراد الجالية هم امتداد للوطن وثروة بشرية تساهم بفعالية في تنمية البلاد وإيصال صوتها للعالم. فالملك يدرك جيداً أن الجالية المغربية تمثل عنصراً حيوياً في الدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، التي تعد قضية محورية للمغرب. وبفضل دور الجالية، تتعمق روابط المغرب الدولية، حيث يقوم أفرادها بتعريف المجتمعات المستضيفة بعدالة القضية المغربية وتاريخها العريق.

سفراء للقيم المغربية في العالم

إلى جانب الدفاع عن القضايا الوطنية، تسهم الجالية المغربية في إبراز الوجه الحضاري للمغرب، فهي تنقل إلى العالم جوانب من ثقافة المغرب وتقاليده، بما يعزز من مكانة المملكة على الصعيدين الثقافي والاجتماعي. وتتنوع أنشطة الجالية المغربية بين الثقافية والدبلوماسية والاجتماعية، حيث ينظم المغاربة في الخارج مهرجانات ومعارض تبرز تراثهم، كما يدعمون المشاريع التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والثقافة الأمازيغية بين الأجيال الصاعدة.

مبادرات ملكية لدعم الجالية وتسهيل عودتها للوطن

وتقديراً لدور الجالية، أعطى الملك محمد السادس توجيهاته للحكومة ومؤسسات المملكة لتوفير أفضل الظروف لأفراد الجالية عند زيارتهم للمغرب أو عند رغبتهم في العودة النهائية للوطن. فقد أطلق الملك عدة مبادرات لدعم الجالية، أبرزها مبادرة “مرحبا” التي تضمن استقبالاً حاراً ومناسباً للمغاربة المقيمين في الخارج خلال موسم الصيف. كما أولى الملك أهمية كبيرة لحماية حقوق المغاربة بالخارج، حيث شدد على ضرورة توفير الدعم القانوني والإداري لأفراد الجالية في البلدان المضيفة.

دور الشباب المغاربة في الخارج: أمل المستقبل وسفراء التغيير

تحتل فئة الشباب حيزاً كبيراً من اهتمام الملك محمد السادس، إذ يعتبرهم ركيزة هامة لمستقبل البلاد، خاصة في صفوف الجالية المغربية بالخارج. يدعو الملك الشباب إلى أن يكونوا مثالاً للتفوق والتميز، وألا ينسوا هويتهم المغربية، بل وأن يعملوا على تعزيزها عبر المشاركة الفعالة في المجتمع الذي يعيشون فيه. ومن خلال التزامهم بالنجاح والابتكار في مختلف المجالات، يشكل الشباب المغاربة في الخارج نموذجاً مشرفاً ويبعثون برسالة إلى العالم عن قدرات المغاربة وإمكاناتهم.

ختاماً: إشادة ملكية تكرّس روح المواطنة والانتماء

إشادة الملك محمد السادس بجهود الجالية المغربية ليست مجرد كلمات، بل هي دعوة متجددة لمواصلة العمل والإسهام في تحقيق رؤية المغرب المستقبلية. إن هذا التقدير الملكي يعكس مدى أهمية الجالية في نسيج الوطن، فهي تبقى دوماً درعاً واقياً للمملكة وسنداً قوياً يعزز حضور المغرب على الساحة الدولية.