ماهو الافضل في تقوية الانتصاب السيالس ام الفياجرا
تستخدم الفياجرا، أو دواء أيرك، أو الساليس في علاج ضعف الانتصاب وسرعة القذف لدى الرجال. أما الفرق بين هذه الأدوية فهو كما يلي:
إيرك (بالإنجليزية: Erec): ينتمي هذا الدواء إلى مجموعة الأدوية التي تسمى مثبطات فوسفوديستيراز، ويحتوي على المادة الفعالة سيلدينافيل التي تعمل على زيادة تدفق الدم إلى القضيب، مما يزيد الانتصاب ويحافظ عليه. يمكن تناوله على معدة فارغة أو مع الطعام، قبل ساعة تقريباً من ممارسة الجنس، ولا ينبغي تناوله أكثر من مرة في اليوم. أما الآثار الجانبية لهذا الدواء فهي احمرار القضيب، والصداع، واضطراب الرؤية، وألم العضلات، والطفح الجلدي.
سياليس (بالإنجليزية: Cialis): ينتمي سياليس أيضاً إلى نفس المجموعة السابقة وهي مثبطات الفوسفوديستيراز، لكن تختلف المادة الفعالة فيه، وتسمى تادالافيل، تعمل هذه المادة على إرخاء الأوعية الدموية المؤدية إلى القضيب مما يزيد من تدفق الدم إليه والمساعدة على الانتصاب، ولا يجب تناوله أكثر من مرة في اليوم. يبقى تأثير هذا الدواء لمدة تصل إلى 36 ساعة بعد الجرعة. تتضمن الآثار الجانبية الصداع، وحرقة المعدة، وألم الظهر، وألم عضلي، وانسداد الأنف، واحمرار في البشرة، وألم في الذراعين أو الساقين.
الفياجرا (بالإنجليزية: Viagra): ينتمي إلى نفس المجموعة الدوائية، ويحتوي على نفس المادة الفعالة الموجودة في دواء إيرك وهي سيلدينافيل التي تعمل على زيادة تدفق الدم إلى القضيب والحفاظ على الانتصاب. يمكن تناوله قبل ساعة تقريباً من ممارسة الجنس، ولا ينبغي تناوله أكثر من مرة في اليوم. لذا يمكن القول في حال المقارنة بين إريك ولا فياجرا، أنهما يحتويان على نفس المادة الفعالة، ويؤديان نفس الوظيفة.
إن المادة الفعالة في الفياجرا هي نفس المادة الفعالة في حبوب إريك وهي سيلدينافيل الذي يبقى تأثيرها لمدة 4 إلى 6 ساعات.
أما السياليس فيحتوي على المادة الفعالة تادلافيل ، الذي يبقى تأثيرها لمدة 18 ساعة.
كلا الأدوية لها نفس الأعراض الجانبية، يفضل تناولها بعد استشارة الطبيب
وافقت إدارة الغذاء والدواء على أربعة عقاقير متشابهة لعلاج ضعف الانتصاب، وهي: «فياغرا» Viagra (سيلدنافيل sildenafil)، و«سياليس» Cialis (تيدالافيل tadalafil)، و«ليفيترا» Levitra (فاردينافيل vardenafil) و«ستيندرا» Stendra (أفانافيل avanafil). وتعمل جميع تلك العقاقير بالطريقة نفسها، حيث تساعد على الانتصاب من خلال زيادة تدفق الدم إلى العضو الذكري.
ويعتمد أفضل عقار على ما إذا كنت تهتم بالمفعول السريع، أم بطول مدته، إلى جانب الاحتياجات الطبية الفردية.
عقاقير جيدة
يعد اكتشاف «فياغرا» من القصص الكلاسيكية حول حصول المصادفة في مجال صناعة العقاقير، فقد بدأت شركة «فايزر» للأدوية في ثمانينات القرن العشرين في دراسة مادة سيلدنافيل، وهو المسمى العام لعقار «فياغرا» علاجاً لأمراض القلب. ولم يكن العقار مجدياً، لكن، من جانب آخر، طالت مدة وقوة الانتصاب لدى الرجال، الذين شاركوا في الدراسة، بشكل ملحوظ غير اعتيادي. والجزء الباقي من القصة معروف.
يبدو أن كافة العقاقير الأربعة، التي حصلت على الموافقة، جيدة في تحقيق الانتصاب، لكن من الصعب اتخاذ موقف حاسم قاطع في المقارنة بين فاعليتها؛ نظراً لعدم توافر سوى بعض الدراسات القليلة المقارنة، وهي مشكلة شائعة في حالة الكثير من العقاقير.
نظراً لفاعلية العقاقير الأربعة بشكل متماثل، سوف يعتمد تحديد أفضلها على سمات وخصائص أخرى، مثل الأعراض الجانبية، والتفاعلات مع العقاقير الأخرى، وسرعة حدوث الانتصاب، ومدته.
آثار جانبية
أما الآثار الجانبية للعقاقير الأربعة فمتماثلة، ومن أكثرها شيوعاً ألم الرأس، والاحمرار، واضطراب المعدة. ويمكن أن يؤدي تناول أي من العقاقير الأربعة في حالات نادرة إلى انتصاب مستمر، وأحياناً مؤلم لا يختفي، وهي حالة يطلق عليها اسم القساح (او الانتصاب الدائم) priapism، التي قد تتسبب في ضرر دائم إذا لم يتم علاجها سريعاً.
والتفاعلات مع العقاقير الأخرى في حالة العقاقير الأربعة متماثلة إلى حد كبير أيضاً، فأهم تفاعل هو تعارضها مع العقاقير التي تحتوي على النترات مثل النيتروغلسرين الذي عادة ما يستخدم في علاج الذبحة الصدرية. كما أن وقت حدوث الانتصاب هو عنصر اختلاف مهم بين العقاقير الأربعة، ففي حين تستغرق جميع العقاقير فترة ساعة حتى يبدأ مفعولها، يعد عقار «ستيندرا» هو الأسرع، حيث كثيراً ما يبدأ مفعوله في غضون 15 دقيقة. تمثل مدة التأثير أيضاً عنصر اختلاف مهماً آخر في المقارنة بين العقاقير الأربعة. ومدة تأثير العقار في حالة استخدام عقار «سياليس» تكون هي الأطول، حيث تصل إلى 36 ساعة، ويعني ذلك أنه يمكن تناول قرص واحد يومياً، وعدم الحاجة إلى تناول قرص قبل كل لقاء جنسي. تم ذكر أن تلك الجرعة تزيد الثقة في القدرة الجنسية والعفوية في الأمر.
يختلف تحديد العقار الأفضل من بين الأربعة على وضع كل شخص. ربما يكون عقار «ستيندرا» هو الأفضل من حيث سرعة بدء المفعول. أما بالنسبة لمدة استمرار التأثير والمفعول والشعور بالعفوية، ربما يكون «سياليس» هو الأفضل.
كما هو الحال دائماً، يجب الحصول على الإجابة من الطبيب الذي يستطيع تقييم العوامل المرتبطة بالمريض، ويساعد في تحديد العقار المناسب لك.